فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 2086

وقد تعرض الموانع الصادقة للإنسان عن ممارسة الخير، وتمر فتن كثيرة تحول بينه وبين القصد إليه ومن واجب المسلم الحق أن يبارك هذه الموانع، وتستق هذه الفتن، متى هيأت له الأسباب وتفتحت أمامه الأبواب، يقول حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:"بادروا بالأعمال الصالحة، فستطون فتن لقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسى كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، بيع دينه بعرض من الدنيا" (رواه مسلم) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"بادروا بالأعمال سبعًا هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غي مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هزمًا مفضلًا، أو موتًا محهزًا، أو الرجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أو هي وأمر" [رواه الترمذي] وخير الأعمال ما قام به المرء وهو في عافية من البدن، ووفرة من المال، وإقبال من الدنيا، وأمل في الحياة، فإن ذلك دليل إيثار ما عند الله، ومظهر الوعي الديني ويقظته، [سئل الرسول صلى الله عليه وسلم: أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: أن تصيرق وأنت صحيح شجيع تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل، حتى إذا بلغت الحلقوم"أي بلغت الروح الحلقوم وذلك عند الاحتضار"فلتر: لغلاف كذا ولغلات كذا"المقصود أنه يوصى في هذه الحالة بالخير حيث لا ننفعه إلا هو"وقد كان لغلات لذا [رواه البخاري ومسلم] أيها المسلون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفسه مثلاُ على في المسارعة إلى الخير عن أبي سروعة رضي الله عنه قال: [صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر، فسلم، ثم قام مسرعًا، فتخى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائية، فقرع الناس من سرعته ! فخرج عليهم فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته، قال: ذكرت شيئًا من يبر عندنا فكرهت أن يجيبني فأمرت تقسيمتها [رواه البخاري] وكان أصحابه رضوان الله عليهم على نهجه، فلم يحجمواعن فكرمه، أو بقصر واعي غاية كانوا يتسابقون إلى الموت في سبيل الله راجين بتلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت