فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 1665

يفسد على البقاء ولا يزداد جودة على الترك ، وهو اختيار أبي بكر في التنبيه فقال: ويشرب الفقاع وما أشبهه إذا كان في الرقة مثل البقاع فإنه إذا بقي فسد .

وقد حكى ابن أبي موسى: أن أحمد رحمه الله كره الخردل [1] يطرح فيه الزبيب ، فال: فإن مضى عليه ثلاثة أيام لم يؤكل ، قال: والسلجم إذا طرح عليه الدبس ونش لم يؤكل ، قال: ولا بأس بأكله بالخل .

ولا بأس أن يمضغ المصطكى والعلك ونحوهما مما يحلل ويمري ولا يسكر .

فأما الذي يعمله أهل الشام المعروف بمري النينان ، وهو: أن يطرح السمك والملح في الخمر ويعمل منه المري فهو على أصل التحريم والتنجيس ، لأنها خمرة فحدث بفعل آدمي .

(1) الخردل: نبات عشبي حريف من الفصيلة الصليبية ينبت في الحقول وعلى حواشي الطرق ، تستعمل بزوره في الطب ، ومنه بزور يتبل بها الطعام . انظر: المعجم الوسيط 1/ 225 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت