يدخل على غيرها ، فلا يخلو فعله من أحد أمرين:
أحدهما: أن يكون خاصًا للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو يكون برضا الجميع .
ويستحب التسمية وتغطية الرأس عند الجماع ، ويكره كثرة الكلام في حال الوطء ، فإذا فرغ قبلها كره له النزع حتى تفرغ .
وللرجل منع زوجته من الخروج عن منزله ، فإن مرض من هو من أقاربها أو مات استحب له أن يأذن لها في الخروج إليه .
وعلى الرجل أن يساوي بين زوجاته في القسم إذا كن حرائر كلهن أو إماء كلهن ، وليس عليه أن يساوي بينهن في الوطء ، بل يستحب ذلك إن أمكن .
ويقسم للحرة مسلمة كانت أو ذمية ضعف قسم زوجته الأمة ، ويقسم للحائض والنفساء والمريضة والمعيبة والتي ظاهر منها والتي آلى منها .
وعماد القسم الليل لمن معيشته بالنهار ، فلا يدخل في ليلتها إلى غيرها ، ويجوز أن يخرج في النهار لمعاشه وقضاء حقوق الناس .
ومن معاشه في الليل كالحارس ونحوه فعماد قسمه النهار ، وإذا دخل في عماد قسمها إلى غيرها لحاجة داعية ، ولم يلبث أن خرج لم يقض ، وإن لبث أو جامع فقد أخطأ ، ويقضي لها من حق التي لبث عندها بمقدار ذلك لبثًا وجماعًا .
فإن فضل بعض نسائه في النفقة ولم ينقص الباقين عن كفايتهن جاز مع الكراهة .
وإذا استوى الزوجات فالأفضل في القسم ليلة ليلة ؛ لأنه قسم رسول