فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 1665

فأضف إليه ما أخذه يكن جملة التركة ، وإن شئت فاقسم الدنانير التي أخذها على سهامه ، فما خرج ضربته في المسألة ، فما بلغ فهو التركة .

مثاله: امرأة خلفت زوجًا ، وأبوين ، وابنتين ، فأخذ الزوج بميراثه اثني عشر دينارًا . كم كانت التركة ؟ إن شئت ضربت الاثني عشر في سهام المسألة ، وهي خمسة عشر ، يكن مائة وثمانين ، فاقسمها على سهامه ، يخرج ستين فهي التركة ، وإن شئت ضربت اثني عشر في سهام باقي الورثة وهي اثنا عشر يكن مائة وأربعة وأربعين ، فاقسمها على سهام الزوج ، يخرج ثمانية وأربعين ، فأضف إليها ما أخذه الزوج وهو اثنا عشر ، يكن ستين فهو التركة ، وإن شئت قسمت ما أخذه على سهامه يخرج أربعة ، فاضربها في جميع سهام المسألة يكن ستين ، وهي التركة .

باب المناسخات :

معنى المناسخة: أن يموت الإنسان ، فلا يقسم تركته حتى يموت بعض ورثته ، فلا يخلو أن يكون ورثة الثاني هم ورثة الأول ، ويرثونهما على صفة واحدة مثل أن يكونوا عصبة لها ، فإنك تقسم التركة على من بقي ، ولا تلتفت إلى الميت الأول ، أو يكون في المسألة من يرث من الأول ، ولا يرث من الثاني فتعطيه حقه ، وتجعل الباقي بين ورثة الأول والثاني على ما ذكرنا ، أو يكون ورثة الثاني لا يرثونه على حسب ما ورثوا الأول ، أو يكون في ورثة الثاني من لا يرث من الأول ، فطريق العمل: أن تصحح مسألة الأول ، وتنظر سهام الثاني منها ، فإن انقسمت على ورثته قسمة صحيحة ، فقد صحت المسألتان مما صحت منه الأولى ، فمن له شيء من الأولى باق بحاله ، فتضيف إليه ما ورثه من الثاني ، فإن كانت سهام الثاني لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت