فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 1665

يشبهها من الأزواج والإماء .

فإن شبب بزوجته أو أمته وسماها وعينها لم ترد شهادته بذلك ، ذكره القاضي في المجرد .

فصل:

ولا تقبل شهادة من لا مروءة له ، وهو الذي يأتي شيئًا من الأمور الدنية التي تزري به ، مثل: الأكل في الأسواق أو الطرقات والناس ينظرون إليه ، أو يكشف من بدنه شيئًا لم تجر العادة بكشفه غير عورته ، كالبطن والظهر والرأس ، أو يمد رجليه والناس جلوس ، أو يخاطب زوجته أو جاريته بالخطاب الفاحش بحيث يسمع الناس ، أو يصافع بأن يصفع غيره ، أو يمكن غيره من قفاه فيصفعه ، أو يتمسخر ، أو يحكي الحكايات المضحكة الباطلة ، أو يحدث بما يجري بينه وبين زوجته أو أمته من المباضعة ونحو ذلك ، وكالمغني والرقاص ، ومن يجمع الناس لاستماع الغناء من جاريته أو غلامه لأنه لا مروءة له ، وذلك في الجارية أشد .

ولا تقبل شهادة الديوث ؛ لما روى القاضي أبو يعلى بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن الله تعالى حرم جنة عدن على الديوث ، قيل: يا رسول الله ومن الديوث ؟ قال: الذي يقر السوء في أهله". قال أصحابنا: يعني لا غيرة له عليهم ، وإذا علم من زوجاته فسادًا لم ينفر منه .

فأما الشين في الصناعة مثل: الحائك والحجام والكباش [1] والنخال [2]

(1) الكباش: الذي يربي الكباش ، ويلعب بها بالمناطحة وغيرها . انظر: المطلع ص: 410 ، وشرح المنتهى 4/ 551 .

(2) النخال: الذي يأخذ غربالاً ونحوه ينقي به ما في مجاري السقايات ، وما في الطرقات من الحصى . انظر: المطلع ص: 410 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت