في طواف القدوم .
ويستحب أن يلبي عند تنقل الأحوال به ، إذا علا نشزًا ، أو هبط واديًا ، وفي إقبال الليل والنهار ، وبالأسحار ، وإذا استوى على راحلته ، وإذا التقت الرفاق ، وإذا سمع ملبيًا ، وإذا تلبس بمحظور ناسيًا ، وفي جميع مساجد الحرم وبقاعه ، وإذا رأى البيت ، وفي عقيب الصلوات المكتوبة .
ولا يستحب تكرار التلبية في حالة واحدة .
والمعتمر والمتمتع يقطعان التلبية إذا وصلا إلى البيت . والحاج يقطعها إذا ابتدأ رمي جمرة العقبة .
والمرأة كالرجل في جميع ما ذكرنا ، إلا أنها لا تجرد من المخيط ، ولا ترفع صوتها في التلبية إلا بقدر ما تسمع رفيقتها .
ويستحب لها أن تختصب للإحرام ، سواء كان لها زوج أو لم يكن ؛ ليقع الفرق بينها وبين الرجل ، كذا ذكره القاضي .
ويستحب ذلك لغير المحرمة إن كان لها زوج .
ولا يستحب لمن لا زوج لها .
إذا أحرم الرجل بحج أو عمرة لم يحل له تغطية شيء من رأسه إلا لضرورة - والأذنان من الرأس - وفي تغطيه وجهه: روايتان .
فإن فعل ذلك ، أو ظلل على رأسه بثوب أو محمل أو غيره ، أو طلاه بطين أو نورة ، أو خضبه بالحناء ، أو عصبه لوجع ، أو كان به جرح ، فوضع عليه قرطاسًا أو خرقة فيها دواء ؛ لزمته الفدية سواء فعل ذلك في جميع رأسه أو في بعضه .