الصلاة فإنها على روايتين .
قال أحمد - رحمه الله -: ليس في الصوم رياء ، وهذا يدل على فضيلة الصوم على غيره ، لأن الرياء لا يدخله .
والصوم جنة ، وأفضله صوم داود - عليه السلام - كان يصوم يومًا ويفطر يومًا .
ويستحب صوم الاثنين والخميس ، وصوم أيام الليالي البيض ، وهي: الثالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر من كل شهر .
ويستحب صوم عشر ذي الحجة ، وآكدها يوم التروية ، ويوم عرفة ، فإن كان حاجًا ففطره يوم عرفة أفضل ، ليقوى على الدعاء .
ويستحب صوم عشر المحرم ، وآكده تاسوعاء وعاشوراء ، ويستحب صوم رجب وشعبان ، وآكده يوم النصف من شعبان .
ولا يكره الصوم بعد نصف شعبان ، وما روي:"إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"فقد ضعفه أحمد رحمه الله .
ويستحب لمن صام شهر رمضان أن يتبعه بست من شوال ، متتابعة أو متفرقة .
ويكره صوم الدهر ، قال أحمد - رحمه الله -: وهو أن يدخل فيه يومي العيدين وأيام التشريق .
ويكره الوصال في الصوم وهو: أن يصل إمساك النهار بإمساك الليل ، وإن كان مفطرًا حكمًا ، إلا أنه إذا دخل الليل لا يزال ممسكًا حتى يصبح ، ثم يتمه صومًا إلى الليل ، ويسمونه أهل بغداد: الطي ، فيقولون: [ صام