فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 1665

طريق جدة على عشرة أميال عند منقطع الأعشاش ، ومن طريق الطائف سبعة أميال عند طرف عرفة ، ومن بطن عرفة على أحد عشر ميلًا .

فهذا حده على ما ذكره أبو العباس بن القاص في كتاب دلائل القبلة .

وذكر القاضي أبو يعلى - رحمه الله -: أن حده من طريق المدينة دون التنعيم عند بيوت نهار على ثلاثة أميال .

ومن طريق العراق على ثنية رجل بالمقطع على تسعة أميال .

ومن طريق الجعرانة في شعب بني خالد على تسعة أميال .

ومن طريق الطائف على عرفة من بطن نمرة سبعة أميال .

ومن طريق جدة منقطع الأعشاش على عشرة .

وأما حد حرم مدينة الرسول - عليه السلام - الذي حرمه [1] : فيما بين جبل ثور إلى جبل عير ، وجعل حول المدينة اثني عشر ميلًا حمى [2] .

باب صفة الحج :

يستحب لمن أراد دخول مكة أن يغتسل ، رجلًا كان أو امرأة ، طاهرًا كانت امرأة أو حائضًا أو نفساء .

والمستحب أن يدخلها نهارًا ، فإن دخلها ليلًا فلا بأس .

ويستحب أن يدخلها من أعلاها من ثنية الداء بفتح الكاف . وإذا خرج خرج من أسفلها ، من ثنية كدي بضم الكاف .

وأعلاها: ما تنحط المياه منه ، وأسفلها ما تجري المياه إليه .

(1) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال:"المدينة حرم ما بين عير إلى ثور"صحيح مسلم ، في الحج ، باب في فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة 4/ 115 .

(2) لحديث أبي هريرة:"أنه جعل اثني عشر ميلًا حول المدينة حمى". صحيح مسلم ، في الحج ، باب في فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة 4/ 116 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت