فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 1665

وموضع الحبات الكيالج ، وموضع الأرزات الأرباع ، وكذلك في الذراع والجريب وما أشبه ذلك ، فافهمه واعمل على ما ذكرنا من القسمة والبسط والنسبة .

فإن كانت التركة مما لا ينقسم كالعبد ، والسيف ، والجوهرة ، والرحا ، والحمام ؛ فصحح المسألة ، وانسب سهام كل وارث بنصف ، أو ربع ، أو خمس ، أو ما شابه ذلك من الكسور ، ثم انسب مثل ذلك من التركة ، فإن كانت المسألة من عدد أصم لا ينسب ، فاجعل التركة كالدرهم ، واضرب سهام كل وارث في حبات الدرهم ، وهي ثمانية وأربعون حبة ، واقسم ذلك على المسألة ، فما خرج من ذلك كان له من العقار مثل نسبة ذلك من الدرهم .

باب المجهولات :

وإذا كان في التركة شيء مجهول القيمة فأخذه بعض الورثة بنصيبه ، فطريق معرفة قيمته: أن تلقي سهام الوارث الذي أخذ المجهول مما صحت منه المسألة ، ثم تنظر ما بقي من المسألة ، فيجعله الجزء المقسوم عليه ، ثم تعود فتضرب سهام ذلك الوارث في معلوم التركة ، فما بلغ قسمته على ذلك الجزء ، فما خرج فهو نصيبه ، وهو قيمة المجهول ، فإذا أردت امتحان ذلك ضممت ما خرج بالقسمة إلى معلوم التركة ، ثم ضربت سهامه في جميع ذلك ، ثم قسمته على سهام المسألة جميعها ، فإن خرج مثل الأول فقد صح العمل ، وإلا عدت فيه .

وإن عملت بالجبر والمقابلة ، قلت: المجهول شيء استحقه الوارث بقدر سهامه من المسألة ، فيستحق باقي الورثة ببقية سهامهم كذا وكذا شيئًا ، تجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت