فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 1665

ومتى كان الفريق ذكورًا وإناثًا وللذكر منهم مثل حظ الأنثيين ، فاجعل كل ذكر كأنثيين ، واضمم ذلك إلى عدد الإناث واعمل على ما ذكرنا .

باب الكسر على ثلاثة أجناس :

ومتى انكسر سهام ثلاثة من الورثة عليهم ، فوافق بين عدد كل فريق وسهامه على ما بينا ، فما وافق فاردده إلى وصفه ، وما لم يوافق فاتركه بحاله ، ثم انظر في الأعداد المجتمعة معك بعد ذلك ، فإن كانت متماثلة أجزأك ضرب أحدهما في المسألة ، وإن كانت متناسبة أجزأك ضرب أكثرها في المسألة ، وإن كانت متباينة ضربت بعضها في بعض ، فما بلغ ضربته في المسألة ، وإن شئت ضربت أحدها في المسألة ، فما بلغ ضربته في بقية الأعداد عددًا بعد عدد حتى تفنى الأعداد ، وإن توافقت فلك في ذلك طريقان:

أحدهما: طريق البصريين: وهو أن تقف أحد الأعداد ، ومسائل ذلك تسمى الموقوفات ، فإذا وقفت أحدها وافقت بينه وبين بقية العددين عددًا بعد عدد ، وترد كل واحد منهما إلى وفقه ، وتعمل في الرواجع بالموافقة كعملك في الأصول ، فإن كانت الرواجع متماثلة كفاك ضرب أحدها في الموقوف فما بلغ فهو جزء السهم ، وإن كانت متناسبة كفاك ضرب أكثرها في الموقوف ، وإن كانت متباينة ضربت بعضها في بعض ، فما بلغ ضربته في الموقوف ، فما بلغ فهو جزء السهم فاضربه في المسألة ، ثم كل من له شيء من أصل المسألة مضروب في جزء السهم ، ومتى [ وقفت ] [1] أحد الأعداد فانتهى إلى جملة فامتحنه بأن توقف غيره . فإن انتهى الضرب إلى مثل الأول فالعمل صحيح ، وإذا زاد أو نقص فالعمل خطأ .

(1) في الأصل: وفقت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت