فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1665

وإن كان الميت طفلًا لم يقل: إن كان محسنًا أو مسيئًا لعدم ذلك فيه ، ويزيد على ما ذكرنا فيقول: اللهم اجعله لوالديه سلفًا صالحًا وذخرًا وفرطًا وأجرًا ، وثقل به موازينهما ، واقبل شفاعته فيهما ، وعظم به

أجورهما ، ولا تحرمنا وإياهما أجره ، ولا تفتنا وإياهما بعده ، اللهم ألحقه بصالح سلف المؤمنين في كفالة إبراهيم ، اللهم اغفر لأسلافنا وأفراطنا ومن سبقنا بالإيمان .

ثم يكبر الرابعة ويقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار .

ثم يسلم تسليمة واحدة عن يمينه ، فإن سلم تسليمتين فلا بأس .

وعنه: أنه لا يدعو عقيب التكبيرة الرابعة ، بل يقف قليلًا ساكتًا ثم يسلم .

والواجب من جيممع ذلك: الأيام ، والنية ، والتكبيرات ، والقراءة عقيب الأولى ، والصلاة على النبي عليه السلام عقيب الثانية ، وأدنى دعاء للميت عقيب الثالثة والتسليمة .

فإن كبر الإمام أكثر من أربع تكبيرات ففيه ثلاث روايات: إحداها: لا يتابع وينتظرونه حتى يسلم فيسلمون معه .

والثانية: يتابع إلى خمس .

والثالثة: يتابع إلى سبع ، ولا يتابع فيما زاد على ذلك .

ومن أدرك الإمام بين التكبير فهل يكبر ويدخل معه في الصلاة ، أو ينتظره حتى إذا كبر يكبر معه ؟ على روايتين .

وإذا سلم الإمام قضى المسبوق ما فاته من التكبير متتابعًا - ذكره الخرقي - ولم يفصل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت