يسكره فيتحربق [1] به ويسقط فيهلك .
وكذلك الدلالة عليه ، والإشارة إليه ، والإعانة على قتله: بأن أمسكه لذابحه ، محلًا كان الصائد والذابح أو محرمًا .
وكذلك إن كان له أثر في ذبحه بأن أعاره سكينًا . ومتى فعل شيئًا من جميع ذلك فعليه الجزاء .
وكذلك إن أمسك صيدًا فتلف في يده المشاهدة أو الحكمية وهو: إن تلف في داره ، أو في خيمته ، أو تلف منه جزء ، أو ولد في يده [ وتلف ] [2] شيء من أولاده فعليه الجزاء .
وسواء تلف بموت ، أو بأن أكله سبع ، أو اقتنصه جارح ، أو نهشته حية ، أو وقع في ماء أو نار ونحو ذلك .
وكذلك إن نفر صيدًا فوقع في ماء أو نار ، أو رمى نفسه من شاهق فمات ، فعليه ضمانه .
ويحرم عليه الاصطياد ، فإن اصطاد صيدًا لم يملكه ، فإن تركه في يده حتى تحلل لزمه إرساله ، فإن لم يرسله فتلف بعد التحلل ، أو ذبحه بعد التحلل فعليه ضمانه .
ولا يباح أكله بل يكون ميتة ، على قول القاضي وابن أبي موسى .
وقال أبو الخطاب: يباح أكله ، وعليه جزاؤه .
ومتى أطلقه سالمًا قبل التحلل أو بعده فلا جزاء عليه .
ومن أحرم وفي يده صيد لزمه إزالة يده المشاهدة عنه دون الحكمية ، فإن لم يفعل فلا ضمان على من أرسله من يده قهرًا ، ولا يزول ملك المحرم
(1) قال في لسان العرب 10/ 46: حربق عمله: أفسده .
(2) في ( ب ) : فتلف .