فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 4163

فقد كانوا أكثر تمسكًا بالحديث (المقدمة 3: 2 وما يليه) .

وآراء فقهاء العراق التي تعتمد على القياس والتي جمعت بعد ذلك تؤلف علمًا مستقلًا يسمى الرأي. ففي المقري (1: 622) : كان فقيهًا في الرأي حافظًا، وفي (1: 623) : كان عالمًا بالرأي. وفي حيان (ص27 ر) : روى الحديث كثيرًا وطالع الرأيَ.

ولابد أن نلاحظ أن كلمة الرأي تعني عند المالكية والشافعية والحنابلة شيئًا أكثر مما تعنيه كلمة القياس. فهم يتهمون فقهاء الحنفية بالإسراف في استعمال القياس فيتركون ما جاء في القرآن والسنّة وأقوال الأئمة من قبلهم اعتمادًا منهم على الرأي (انظر ابن خلكان 1: 272 مع تعليقة دي سلان في الترجمة 1: 534 رقم 1) .

الرأي والمشورة: نقرأ في كرتاس (ص114) أن المهدي جعل المرتبة الأولى من مراتب حاشيته إلى العشرة والمرتبة الثانية إلى الخمسين وجعل الخمسين للرأي والمشورة، أي جعل منهم مستشاريه.

ولهذا التعبير معنى أخر لأن الفقيه عبد الله ابن ياسين كان يتولى السلطة العليا على البربر الذين يدور عليهم الكلام وأنهم حين لم يرتضوه (( عزلوه عن الرأي والمشورة ) )، ويمكن أن نفترض أنه كان يصدر أوامره بصورة مشورة لكيلا يجرح مشاعرهم.

رأي وأمان: عفو عام، يقال مثلًا: أعطى الرأي والأمان للجميع أي عفا عنهم جميعًا (بوشر) .

رأي وراء وري أيضًا (من القبطية راي) ، انظر زيشر (لغة مصر 1868 ص55، ص83) : نوع من حوت سليمان (صومون) ، منه كبير يزن ثلاث لبرات (كيلو ونصف) ، ومنه صغير أبيض براق أحمر مؤخر الذنب، وهذا النوع الأخير يلمحه أهل مصر ويطلقون عليه اسم صير (انظر المصنفين اللذين ذكروا في معجم الإدريسي) .

وراي: سردين وهو سمك صغير يعلب مكبوسًا بالزيت (بوشر) .

وراي: كتابة الكلمة الإسبانية ray أي ملك (ابن بطوطة 3: 318) وانظر ويندوس (ص75) .

وراي: كتابة الكلمة الهندية رايا أو راجا أي ملك (ابن بطوطة 3: 318) ، وفي (4: 85) من رحلة ابن بطوطة: ري، وفي إحدى مخطوطاتها: راي. وفي مسالك الأبصار (تعليقات 13: 219) : الرا.

راية: كانوا في ميدان سباق الخيل يركزون في آخر المضمار علمًا، ومن هذا أصبحت كلمة راية ترادف كلمة غاية وهي نهاية الميدان. فيقال مثلًا: كانت قرطبة منتهى الغاية ومَرْكَز الراية (بسام 3: 1 ق) . وفي قلائد العقيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت