وروَّح: حَّمض، احمض (فوك) .
رَيَّح: أراح، جعله يستريح. وريَّح البال: هدَّأ، سكن روعه. وريّح قليلًا: خفف الألم وسكّنه وقتيًا (بوشر) .
رَيَّح الخشب: اعوجَّ والتوى (محيط المحيط) .
راوح، راوح القتال: بدأ القتال عشية (بدرون ص141) وضده يغادون.
أراح فلانًا من: خلَّصه وأنقذه وأنجاه (دي يونج) .
أراح، أراح نفسه: استراح (معجم الطرائف) .
أراح، أراح الإبل على فلان: أعطاه إياها (انظر لين في آخر المادة) . ففي تاريخ البربر (2: 230، 267) : أراح عليهم ألف ناقة.
تروّح: استراح (فوك، ألكالا وفيه أيضًا: تسلى، ابن العوام 1: 66 وفيه: فنتروح وفقًا لمخطوطتنا) .
تروَّح: تسلىَّ، تنزه (ألكالا) وانظر ما تقدم. وفي كتاب محمد بن الحارث (ص233) : فخرج متنزهًا إلى جهة المدوَّر - قد خرج للتروَّح - فقضى من تروحه وطرًا. وفيه (ص260) : خرج في زمان الخريف على ما كانت الخلفاء تلتزمه من التروَّح إلى إشبيلية وساحل البحر.
تَرَوَّح: تبوّل، بال (ألكالا) ، وهو مرادف: طيرَّ ماءً. وهذا يؤيد صواب ترجمتي له.
تروّح: تحمَّض، صار حامضًا (فوك) .
ارتاح، يرتاح دِرعُها: أي أن ثوبها أو قميصها ينسدل على وسط جسمها، في الكلام عن المرأة دقيقة الخصر (ويجرز ص40 وص137 رقم 214) .
ارتاح قلبه على شيء، أو ارتاح فكره: استراح، طابت نفسه واطمأن (بوشر) .
ارتاح: تسلىَّ، تلهى (فوك، ويجرز ص22) .
ارتاح إلى الشيء: وجد فيه راحة وتسلية (عباد 1: 270 رقم 70) .
استراح: وهي في لغة العامة استريّح (بوشر) .
استراح، واستروح: تسلىّ، تلهى (ألكالا، عباد 1: 157 رقم 499) . وفي المقريزي (مخطوطة 2: 348) : على سبيل الاسترواح والتنزّه.
استراح إلى الشيء: وجد فيه تسلية (عباد 1: 1، معجم الطرائف) .
استراح من: أخمد وسكّن وجعه (عباد 1: 1) .
واستراح من ... إلى فلان: أفضى بآلامه إليه، خفف عن نفسه، نفّس عن قلبه. ففي تاريخ البربر (2: 27) : استراح إلى الجند بأقوال نميت عنه إلى المنصور. واستراح إلى فلان وبه: أعلن إليه موضوع الشكوى ضد فلان (عباد 2: 112) . ويقال أيضًا استراح في ذلك مع فلان: نفّس عن نفسه بالكلام معه عن ذلك الشيء (معجم بدرون) . وفي حيان - بسام (1: 30و) : وأنكرت أمه عليه هذا الزواج واستراح في الأمر مع عيسى فصوَّبه له وبنا عبد الملك بها.