فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 338

العضب، وإنما خص الناظم الحلم بالذكر مع دخوله في عموم ما كان عليه خيار الخلق اهتماما به، ولأنه وصف جامع لأوصاف الخير، لكن الحلم فيما يغضب الله مذموم.

[846] قوله: (تابعا للحق) أي: وكن تابعا للحق، فهو خبر ثالث (لكن) المتقدمة، والمراد بالحق: الله تعالى، لأن الحق اسم من أسمائه. وفي الكلام حذف مضاف: أي لدين الحق، ويحتمل أن المراد بالأحكام الحقة، وحينئذ فلا حاجة لتقدير المضاف. ولا يخفى عليك أيها الموفق أنك لا تكون تابعا للحق إلا إذا كنت متمسكا به ممتثلا لأوامره مجتنبا لنواهيه. قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] فزن جميع أقوالك وأفعالك واعتقاداتك بميزان الشريعة، وعليك بحفظ الحواس وضبط الأنفاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت