الناس فهو مراء، إلا إن تركها ليفعلها في الخلوة فهو مستحب.
[873] قوله: (ثم في الخلاص ... ) إلخ أي وأرجو الله في الخلاص من هذه الأمور، فـ (ثم) هنا وفيما بعد بمعنى الواو، كما يدل عليه تعبير الناظم بالواو في قوله: (والهوى) وما أحسن قول بعضهم في هذا المعنى:
إني بليت بأربع ترمينني ... بالنبْل قد نصبوا عليَّ شراكا
إبليس والدنيا ونفسي والهوى ... من أين أرجو بينهن فِكاكا
يا رب ساعدني بعفوك إنني ... أصبحت لا أرجو لهن سواكا