فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 477

من إيصال الهواء والضياء والمحاذاة فهو مستقيم فيما بين الجنس. فأما بين العبد وربه عند رؤية الله عز وجل في الآخرة فهو باطل، لأن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة على مذهب أهل الحق لا من هذه الجهات، والنظام ينكر رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة.

وقال أبو العباس القلانسي من أهل السنة من المتكلمين: إن المتولدات من فعل الله بإيجاب الطبيعة يعني طبيعة الجسم، يريد به أن يحدث بقوة فعل الفاعل الذي يخلق الله فيه. وأما أكثر المتكلمين فعلى أنه لا تأثير للطبيعة فيه. ومنهم من قال: إن المتولدات تتولد من الأفعال، فيتولد الإدراك مع السمع والبصر بدلالة أن من فتح بصره عند حضور المنظور إليه أو أصغى أذنه عند حضور المسموع حصل مدركا لهما مع فتح البصر وأصغى الأذن إذا كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت