ولا تشبيه محض التوحيد، وقوله: لا جبر ولا تفويض محض العبودية لله عز وجل. فلما كان هذا المعنى أساسا في التوحيد، كان أولى المعاني لهذا الاسم، ولا يدخل في قولنا: ذات موصوف تشبيه بذات آخر، وإن كان ذات غير ذات موصوف، لأن التشبيه لا يقع بمجرد الاسم بل بتحقيق المعنى. ألا ترى أن السواد والبياض متضادان، وإن كانا موجودين محدثين عرضين؟ وكان حد المثلين أن لا يختص أحدهما بصفة دون الآخر، ويسد أحدهما مسد الآخر.