وكذلك سائر أوصافه ليست هي هو ولا هو هي. وقال الكعبي من رؤساء المعتزلة: هذا لا يصح، لأ، ه كلام متناقض، لأن علمه لا يخلو إما أن يكون هو هو فيكون معبودا كما هو، وهذا كفر، أو يكون غيره فيكون في الأزل معه غيرهه وهذا كفر أيضا، أو حدث فيكون جاهلا قبل الحدوث وهذا أيضا كفر، أو بعضه فيجب تجزئته، والتجزئة علم الحدث وهذا كفر أيضا، أو لا هو ولا غيره وهذا كلام متناقض، لأنه إذا قيل في الشاهد: لا هو، كان فيه أنه غيره، وإذا قيل: لا غيره، كان فيه أنه هو أو بعضه، فإذا كان في الشاهد على هذا، كان في حق الله عز وجل كذلك.