فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 477

علمه، لأن البداهة مقدمات الاستدلال، فلا بد من حصول المقدمات من المستدل قبل الاستدلال، فإذا حصل العلم بمقدمة الاستدلال، استغنى عن الاستدلال، والله أعلم.

ثم قال إبراهيم النظام: ما علم بالاستدلال فإنه لا يجوز أن يعلم بالضرورة والحس، وما علم بالحس لم يجز أن يعلم بالخبر والنظر، وعندنا ذلك جائز. ويقال للنظام: يلزمك على هذا القول أن يكون العلم بالله في الآخرة نظريا لا ضروريا، فتكون الجنة حينئذ دار نظر واستدلال ويكون لاعتراض الشبهة فيها مجال، وأن يكون أهل الجنة مكلفين ويستحقوا الثواب على أداء ما كلفوا في دار أخرى وغيرها. ويقال له في المعلوم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت