الحمدُ للهِ الذي جعلَ للعُلَماءِ عظيمَ المقدارِ، وألبسَهم حُلَلَ المهابَةِ والوَقارِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له العزيزُ الغفَّارُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُه المصطفَى المختارُ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلِه وأصحابِه الأبرارِ، وعلَى تابعيهمْ بإحسانٍ ما تعاقَبَ الليلُ والنهارُ.
… أمَّا بعدُ:
… فاتقوا اللهَ أيُّها النبلاءُ، وتأمَّلُوا في أخبارِ مَنْ سبَقَ مِنَ العلماءِ، ثُمَّ أتْبِعوها العملَ والاقتداءَ.
… إخوةَ الإسلامِ: