أمَّا بعدُ: فيا عبادَ اللهِ أُوصيكم ونفسِي بالتقْوَى، فهِيَ خيرُ زادٍ وأبقَى.
أيُّها الناسُ:
إنَّ حُسْنَ الخُلُقِ مِنَ الإيمانِ، وصِفَةٌ مِنْ صفاتِ أهلِ الإحسانِ، وحِلْيَةُ المتَّقينَ في واسِعِ الجِنانِ، كما أنَّ سُوءَ الخُلُقِ مِنْ فِعْلِ الشيطانِ، وسببٌ للانْغماسِ في النيرانِ، واعلَمُوا أنَّه ليسَ للعِلْمِ والمالِ أيَّةُ قِيمةٍ، ما لَمْ تَكْتَنِفْهُ أخلاقٌ قَوِيمَةٌ.
… فالناسُ هذا حَظُّهُ مالٌ وذا… عِلْمٌ وذاكَ مَكارِمُ الأخْلاقِ
… فإذا رُزِقْتَ خَليقةً محمودةً… فقَدِ اصطفاكَ مُقَسِّمُ الأَرزاقِ
أُمَّةَ الأخلاقِ: