تذكروا باجتماعكم هذا يوم المحشر، يوم يسمع النداء من قبل العلي الأكبر، أين فلان بن فلان؟ فيرتعد جميع أهل المحشر, فيؤمر بهذا إلى النار, وهذا إلى الجنة, {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ (103) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ (104) يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} (هود: 103, 105) .
جعلني الله وإياكم ممن ذكّر فتذكر، وغفر لي ولكم ما تقدم من ذنب وما تأخر، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولجميع المسلمين فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ـ لا إله إلا الله ـ والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الحمد لله الذي خلقنا لعبادته، وشرح صدورنا لمعرفته، وهدانا لتوحيده، ووفقنا لتسبيحه وتحميده، وتكبيره وتمجيده، أحمده حمدًا كثيرًا كما أمر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله سيد البشر، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد،وعلى آله وأصحابه ما هلل مهلل وكبر.
أما بعد:
فيا إخوة الإيمان، اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.