فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 2086

وكان الرجل من المسلمين يخرج إلى الجهاد فيقول: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك ولا تردنا خائبين، هذا هو منطق المؤمن الحق حين يقبل الجهاد في سبيل الله فريضة محببة إلى نفسه، فهو يبرم صفقة رابحة مع الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة:111] إنها صفقة رابحة، وتجارة لن تبور لأنها مع الله، فالأنفس لله والأموال لله ومع ذلك يعطينا عليها جزاء حسنًا ألا وهو الجنة.

أيها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت