فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 2086

أحمدُ رَبِّي حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا عَلَى ما أَوْلاهُ مِنَ الخَيْراتِ الغِزارِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له العزيزُ الغفَّارُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ المصْطَفَى المُخْتارُ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ علَيْهِ وعَلَى آلِهِ الأبْرارِ؛ وأزْواجِهِ الأَطْهارِ؛ وأَصْحابِهِ الأَخْيَارِ؛ المُهاجِرينَ مِنْهم والأَنْصارِ، ومَنْ تَبِعَهم بإِحسانٍ إلى يَوْمِ القَرارِ، صَلاةً وَسلامًا مُتَعاقِبَيْنِ ما تَعاقَبَ الليْلُ والنَّهارُ.

أمَّا بَعْدُ:

فيا أَيُّها الناسُ اتَّقُوا اللهَ في السرِّ والعَلَنِ، وحافِظُوا عَلَى أداءِ الفرائِضِ وَالسُّنَنِ، وَاجْتَنِبُوا الْفَواحِشَ وَالفِتَنَ، ما ظَهَرَ مِنْها وما بَطَنَ.

وَاعْلَمُوا أنَّكم في شَهْرٍ قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ فيهِ الصِّيامَ، وتَكَفَّلَ لكم بِمُضاعَفَةِ أُجورِ التِّلاوَةِ وَالصِّيامِ وَالقِيامِ، فاغْتَنِمُوا أَوْقاتَهُ الغَالِيَةَ، وتَدَارَكُوا بِالتَّوْبَةِ والأَوْبَةِ ما فَرَّطْتُم في جَنْبِ اللهِ تعالَى في الأيَّامِ الخالِيَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت