ومَنْ كانَ باللهِ أَعْرَفَ، كانَ إليهِ أَقْرَبَ ومِنْ جَنَابِهِ أَخْوَفَ.
أيُّها المسلمونَ:
ومِنْ تِلْكَ الأَسْبابِ: تَقْصِيرُ كُلٍّ مِنْهما في حَقِّ الآخَرِ، فَكَما أنَّ لهما حُقُوقًا، فإنَّ عَلَيْهما واجِباتٍ يَلْزَمُ أَداؤُها والعِنايَةُ بها، قالَ اللهُ تعالَى: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ } . { البقرة:228 } ، فعَلَى كُلٍّ مِنْهما مُراعاةُ الآخَرِ، وَحِفْظُهُ في كُلِّ حالٍ، قالَ اللهُ سبحانَه: { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } . { النساء:19 } .