ومنْ أسبابِ الثباتِ: استدامةُ الطاعاتِ: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } { فصلت:30 } ، فهذا وعدٌ منَ اللهِ أنْ يحفظَ الملتزمينَ بطاعتِهِ، وهوَ أمرٌ عزيزٌ ليسَ بالْهَيِّنِ، يحتاجُ إِلى مجاهدةٍ ومصابرةٍ: { وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا } { النساء:66 } ، ويقولُ سُبْحَانَه: { يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ } { إبراهيم:27 } ، قال قتادةُ:"أمّا الْحَيَاةُ الدنْيَا فَيُثَبِّتُهُمْ بالْخَيْرِ والعَمَلِ الصَّالَحِ وفي الآخِرَةِ فيِ الْقَبْرِ".