فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 2086

أمّا الكُسَالَى والمفرِّطونَ، والذينَ يُقْدِمونَ على الطاَّعةِ حينًا، ويَتَهَاوَنُونَ فِيها حينًا آخرَ، فهؤلاءِ علَى خطَرٍ، وهلْ يضمَنُون لأنفُسِهمْ أَلاَّ تَخْتَرِمَهُمْ المنيّةُ في حالِ تفريطِهِمْ، فيُخْتَمَ لهمْ بسوءِ الخاتمةِ؟ فعنْ عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها- قالتْ: كان للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حصيرٌ، وكان يَحْتَجِره باللَّيْلِ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ فَيَجْلِسُ عَلَيُهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إلى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَيُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ حتَّى كَثُروُا، فَأَقْبَلَ فَقَالَ:"يَا أَيُّهَا النْاسُ خُذُوا منَ الْأَعْمَالِ ما تُطِيقُوَن فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وإِنَّ أَحَبَّ اْلأَعْمَالِ إِلَى اللهِ مَادَامَ وَإِنْ قَلَّ" [أخرجَهُ البَخَاريُّ] ، وفي روايةِ مسلمِ:"كانَ آلُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - إذا عَمِلُوا عَمَلًا أَثْبَتُوهُ".

أتباعَ سيدِ المرسلينَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت