فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 2086

ومنهم: إسرافيل الموكل بالنفخ في الصور يوم القيامة حين الصعق وحين النشور, قال تعاليى:"وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ" (الزمر: 68) . وقال صلى الله عليه وسلم:"كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه, ينظر متى يؤمر؟"قال المسلمون: يا رسول الله: فما نقول؟ قال:"قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل, على الله توكلنا"أخرجه أحمد وغيره من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

ومنهم ملك الجبال, الذي أرسله الله تعالى إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يوم أن آذاه قومه ولم يستجيبوا له -كما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها- فسلم على النبي صلي الله عليه وسلم وقال: يا محمد: إن الله قد سمع قول قومك لك, وأنا ملك الجبال, وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك, فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحدة لا يشرك به شيئًا"

ومنهم: ملك الموت, ولم يثبت في السنة تسميته بعزرائيل, وإنما في الكتاب والسنة ملك الموت, قال تعالى:"قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ" (السجدة: 11) . وفي حديث البراء المشهور في السنن في قبض روح المؤمن والكافر, قال صلى الله عليه وسلم:"ثم يجيء ملك الموت عليه السلام".

ومنهم: مالك خازن النار, وقد بين الله تبارك وتعالى إستنجاد أهل النار به للخلاص مما هم فيه, فقال تعالى:"وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ" (الزخرف: 77) . قال ابن عباس رضي الله عنهما: مكث ألف سنه ثم قال: إنكم ماكثون, أخرجه ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت