فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 2086

اعْلَمُوا رَحِمَنِي اللهُ وَإيَّاكُمْ أنَّ مِمَّا يُرَقِّقُ الطَِّبَاعَ؛ فَيَعِظُ الْقُلُوبَ ويُشَنِّفُ الأَسْمَاعَ؛ وَيَدْعُو أَصْحَابَهَا إِلَى الاتِّبَاعِ: مَا جَاءَ فِي وَصَايَا السَّلَفِ؛ التِي هِيَ مِنْ أَجَلِّ الْمَوَاعِظِ التُّحَفِ، وَحَسْبُنَا مِنْ وَصَايَا السَّلَفِ التِي تُعْلِي الهِمَّةَ: وَصَايَا وَمَوَاعِظُ حَكِيمِ هَذِهِ الأَُمَّةِ: الذي هوَ أوَّلُ قُضَاةِ الشَّامِ، وَصَدْرُ قُرَّائِهَا الأَعْلاَمِ، وَخَيرٌ لَهُ مِنْ هَذِهِ الْفَضَائِلِ الْعِظَامِ: حُسْنُ صَحَابَتِهِ لِخَيْرِ الأَنَامِ؛ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى السَّلاَمِ، إِنَّهُ عَامِرٌ الأَنْصَارِيُّ المُلَقَّبُ بِعُوَيْمِر،ٍ أَحَدُ رِجَالاَتِ الْخَزْرَجِ الفُضَلاَءِ، الْمعْرُوفُ وَالمُشْتَهِرُ بِكُنْيَتِهِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه -، فَدُونَكُمْ هَذِهِ الوَصَايَا وَالْمَوَاعِظَ وَالحِكَمَ الزَّاخِرَةَ؛ التِي تُصْلِحُ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا شُؤُونَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

عِبَادَ اللهِ الْمُؤْمِنِينَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت