فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 2086

كما تنفق الزكاة في الجهاد، وفي الدعوة إلى الإسلام، وفي وجوه الخير والبر قال تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [ التوبة: 60] .

معشر المسلمين:

إن شهر رمضان شهر الجود والعطاء، ويظهر هذا جليًا في أداء المسلمين زكاة فطرهم يغنون بها إخوانهم الفقراء عن الطواف على الناس يؤدونها رمزًا للمودة والتراحم وتأسيًا برسول الله (صلي الله عليه وسلم) لأنه كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان… [الحديث متفق عليه] .

كما يحرصون على توزيعها بأنفسهم أو بمن يوكلونه عنهم امتثالًا بما روى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله (صلي الله عليه وسلم) زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات [رواه أبو داود] .

عباد الله:

شرع الإسلام ما يحقق للمسلمين العزة والرخاء، والمجد والتقدم، فشرع بجانب الزكاة الكفارات والوقف، وحض على الصدقات فهي أهم أبواب الخير التي حققت للأمة كثيرًا من أهدافها النبيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت