1-أن يكون على طهارة فإن الدعاء ذكر وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تيمم من جدار حائط لرد السلام وقال: كرهت أن أذكر الله إلا على طهر (أخرجه أبو داود) .
2-رفع اليدين لما ورد في الحديث (إن ربكم حيي كريم يستحيي من عباده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صفرا) أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
3-أن يعزم الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني فإنه لا مستكره له ) (أخرجه البخاري) .
4-أن يتحرى الصيغ المأثورة، وبخاصة تلك التي ورد أنها قد تضمنت الاسم الأعظم، فقد جاء في صحيح ابن حبان من حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد فقال لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب، وفي لفظ (لقد سألت الله باسمه الأعظم) حديث صحيح.
وفي السنن من حديث أنس بن مالك أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا ورجل يصلي ثم دعا فقال اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى) (حديث صحيح) .
وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب"لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم".
أيها المسلمون:
وهنالك أوقات ومواطن شهد الشرع بأن الدعاء فيها مستجاب، على المسلم أن يحرص على معرفتها وانتهاز فرصتها بالدعاء، ومن هذه المواطن: