1-وقت السجود فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا (أقرب ما يكون فيه العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء) أخرجه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم (ألا إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم) رواه مسلم.
2-بين الأذان والإقامة فعن أنس مرفوعًا: (الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة) أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
3-ثلث الليل الأخير لما ثبت في صحيح البخاري من قول النبي صلى الله عليه وسلم (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له.
4-ساعة الجمعة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال (فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها) ، متفق عليه.
ولأهل العلم مذاهب متعددة في تعيين ساعة الجمعة، ومما ورد في تعيينها: حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم: (هي ما بين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تقضى الصلاة.
وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة بأنها آخر ساعة بعد العصر كما في حديث أبي داود وغيره وفيه (يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئًا إلا آتاه الله عز وجل فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر) فعلى المسلم أن يحافظ على الدعاء يوم الجمعة وخاصة في هذين الوقتين.
ومن مواطن الإجابة التي ورد بها الشرع ليلة القدر، ويوم عرفة، وعند الحجر الأسود، وعند نزول المطر، ودبر الصلوات المكتوبات.
عباد الله: