فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 2086

[ البقرة: 228 ] ولقوله تعالى ) وعاشروهن بالمعروف ( [ النساء: 19 ] ولقوله"ألا إن لكم على نسائكم حقًا ، ولنسائكم عليكم حقًا ، فحقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن"( رواه ابن ماجة والترمذي بسند صحيح ( ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس معاشرة لأزواجه ، وأحسن الناس رفقًا بهن وتسامحًا معهن ، وقد كان يبدو من بعضهن أحيانًا ما يبدو من أي امرأة أخرى فما يغضب ولا يؤاخذ ولكن يعفو ويصفح ، يؤكد ذلك ما رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكمل المؤمنين أيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم"ولقوله أيضًا:"استوصوا بالنساء خيرًا"( متفق عليه )

فليعرف كل منا حق زوجته ، وفي المقابل ينبغي على الزوجة أن تعرف حق زوجها ويلتزمان بالقيام به لتدوم المحبة والسعادة ، وتقوى الروابط الأسرية .

فإذا كنا مطالبين بحسن معاملة الأجانب فإن أقرب الناس ألينا أحق بذلك وأولى مثل الوالدين والولد والزوجة ، ولو أنك مازحت زوجتك تبتغي إدخال السرور عليها لوجه الله لكان ذلك حسنة توضع في ميزان حسناتك يوم القيامة ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسعد ابن أبي وقاص"وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى اللقمة تضعها في فم امرأتك" ( متفق عليه )

الإخوة المسلمون:

إن المعاملة الحسنة بين الزوجين سبب لسعادتهما ولحصول المودة والرحمة بينهما وحصول الذرية الصالحة منهما ، مما يكون له أكبر الأثر في التواصل والتراحم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت