فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 2086

وفي ظل هذه المعاملة الكريمة ترفرف على البيت رايات السعادة ويشعر المرء براحة البال من خلال الزوجة الصالحة التي تعينه على أمر دينه وتقوم بتربية أولاده تربية إيمانية ، الأمر الذي يؤدي إلى حلول البركة في المال والولد ) من يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب) [ الطلاق 2-3]

فإن استقرار الحياة الزوجية غاية من الغايات التي يحرص عليها الإسلام ، وعقد الزواج إنما يعقد للدوام والتأبيد ليتسنى للزوجين أن يجعلا من البيت مهدًا يأويان إليه ، وينعمان في ظلاله ، وليتمكنا من تنشئة أولادهما تنشئة كريمة .

وإذا كانت العلاقة الزوجية موثقة فإنه لا ينبغي الإخلال بها ولا التهوين من شانها ، نظرًا لأهميتها يقول تعالى: (وأخذن منكم ميثاقًا غليظًا ) [ النساء: 21 ]

أيها المسلمون:

إن العلاقة الزوجية قد يطرأ عليها بعض المشاكل والتي من الممكن أن تحل في سهولة ويسر ، ولكن هذه المشاكل تزداد تعقيدًا نظرًا لضعف الوازع الديني ، وعدم التحلي بالأخلاق الفاضلة .

فكم من زوج لا يحسن معاملة زوجته فتراه جامدًا مستبدًا برأيه ، معتقدًا أن الحق له في كل ما يفعل ، ولا يسمع منه إلا البذيء من الكلام إضافة لضربه لزوجته ضربًا مبرحًا على مرأى ومسمع من الأولاد والجيران .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت