فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 2086

ثم إن الصلاة تطهر المسلم من الذنوب وتغسله من المعاصي فالصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما وهي تجعل المسلم في طاعة دائمة لله عز وجل وتصرفه عن الغفلة والمعصية قال سبحانه ( اتل ما أوحى إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر( [العنكبوت: 45 ]

والله سبحانه وتعالى يأمرنا بالصلاة في كثير من آيات القرآن الكريم والمتتبع لهذه الآيات يجد أن الصلاة تذكر في مجال القرب من الله عز وجل .

كما تأتي علاجًا لهوى النفس وانشغالها بخير الدنيا وجزعها عند نزول الشر فيكون المداوم على صلاته تأتيًا بحمد الله على النعمة ولا يغتر بها فينسى فضل الله عليه ولا ييأس من رحمة الله إذا مسه ما يكره ولكن يصبر ويأمل فرج الله وعفوه يقول تعالى (إن الإنسان خلق هلوعًا * إذا مسه الشر جزوعًا *وإذا مسه الخير منوعًا*إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون) [ المعارج:23:19]

والصلاة تذهب الخطايا وتمحو السيئات فيقول سبحانه: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) [ هود: 114 ] ولهذا يجعل النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بمثابة الماء الذي يغسل ما على الجسم .

يروي البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شئ ؟ قالوا لا يبقى من درنه شئ قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحوا الله بهن الخطايا ""

ومن شرف الصلاة أن فرضها الله عز وجل ليلة الإسراء والمعراج والنبي صلى الله عليه وسلم في مقام القرب من رب العزة عز وجل إشارة إلى إن الصلاة ترفع المصلى إلى مقام القرب والرفعة عند ربه عز وجل

ومن العبادات التي فرضها الله عز وجل علينا الزكاة وهي أحد أركان الإسلام وقد جعلها الله عز وجل طهارة للمال ولصاحبه قال سبحانه: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) [ التوبة: 103 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت