إن اعداء الأمة قديمًا وحديثًا يحرصون كل الحرص على بث الفرقة بين المسلمين وعلى تمزيق الصف الداخلي وتشتيته ، حتى يسهل عليهم تحقيق مآاربهم الخبيثة ، فهم لذلك يثيرون النعرات القومية ، والخلافات المذهبية والعصبيات القبلية ، وغير ذلك من الوسائل التي تؤدي إلى تفريق شمل الأمة وتحويلها إلى طوائف متنافرة ، وأحزاب متناحرة ( كل حزب بما لديهم فرحون ] فيصبح الوطن لقمة مستساغة لأعداءه فيلتهموه كله او ينهبوا خيراته .
وقديمًا كان اليهود يبثون الفرقة ويثيرون النعرات بين الأوس والخزرج قبل الإسلام حتى نشبت بينهم حروب طاحنة ، وهم أبناء البلد الواحد ,