فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 2086

وسدًا لباب الفساد أمام الوشاة المغرضين ، ونقلة الشائعات المتربصين ومنعًا لرواج الشائعات والبلاغات الكاذبة ، الكيدية المجهولة ،والأخبار الملفقة المكذوبة على الأبرياء الغافلين يقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في الأدب المفرد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: ( ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال: المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبراء العنت ) .

أيها المسلمون:

كم حدثت من جناية على الأبرياء الذين لهم كفاءة في أعمالهم بسبب إشاعة أطلقها دعى مأفون ، ذو لسان شرير ، وقلم أجير ، في سوء نية وخبث طوية ، ومنذ فجر التاريخ والشائعات تنشب مخالبها لاسيما في أهل الإسلام ، يروجها ضعاف النفوس ، والمغرضون من أعداء الديانة ويتولى كبرها أعداء الإسلام من اليهود قتلة الأنبياء ونقضة العهود بغية هدم صرح الدعوة الإسلامية ، والنيل من أصحابها ، والتشكيك فيها حتى أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، لم يسلموا من شائعاتهم"يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهًا"وعظ الله المؤمنين أن لا يؤذوا محمدًا صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت