فهرس الكتاب

الصفحة 2069 من 2086

ويشعر بأنه في ولاية الله البر الكريم ، ولاية المعونة والنصرة ، والرعاية والهداية"ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم" [ محمد: 11 ] ،"الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات" [ البقرة: 257 ]

ويشعر المؤمن إنه في معية الله الذي يمده بنصره الذي لا يقهر ، قال تعالى:"وأن الله مع المؤمنين" [ الأنفال: 19 ] ، وقال تعالى /"وكان حقًا علينا نصر المؤمنين" [ الروم: 47 ]

وقال تعالى:"ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا ، كذلك حقًا علينا ننجي المؤمنين"

[ يونس: 103 ]

ويشعر المؤمن أنه في حماية الله القوي القدير ، يرد عن صدره سهام المعتدين:"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور" [ الحج: 38 ]

والقرآن يجعل المؤمنين مقياسًا لصلاح الأعمال أو فسادها ، فحكمهم عند الله معتبر ، قال تعالى"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" [ التوبة: 105 ]

لا عجب بعد هذا إذا رأينا عبدًا أسود كبلال بن رباح يتيه على السادة المتكبرين فخرًا ، ويرفع رأسه عاليًا ، فقد صار بالإيمان أرفع عند الله ذكرًا وأسمى مقامًا ، ينظر إلى أمية بن خلف وأبي جهل بن هشام وغيرهما من زعماء قريش نظرة البصير للأعمى ، قال تعالى:"أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها" [ الأنعام: 122 ] ، وقال تعالى:"أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى أمن يمشي سويًا على صراط مستقيم" [ الملك: 22 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت