غيره، وبتكميل الأمور الأربعة يكون العبد قد سلم من الخسران وفاز بربح العظيم االمنان، قال الشافعي -رحمه الله-: لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.
بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعني وإياكم بما فيه من البيان، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم، ولجميع المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا كثيرًا كما أمر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله سيد البشر، قدوة الصالحين, وأسوة المؤمنين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فأوصيكم ونفسي بتقوى الله وطاعته
فيا معاشر الأحباب: