فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 2086

ويقول عمر - رضي الله عنه:"لا تغالوا صداق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم وأحقكم بها محمد - صلى الله عليه وسلم -"ما أصدق امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية، وإن الرجل ليثقل صدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه" (أخرجه ابن ماجه) ."

وكم في الأولياء من يردون الشباب الصالح لقلة ذات اليد، متناسين قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم:"إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" (أخرجه الترمذي) ، وقد تعهد الله للفقير المريد للزواج إعفافًا لنفسه بالغنى فقال عز وجل { وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } ]سورة النور: [32وفي الحديث"ثلاثة حق علي الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب يريد الأداء، والناكح يريد العفاف"أخرجه الترمذي، ويقول أبو بكر رضي الله عنه"أطيعوا الله فيما أمركم من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى"

أيها الناس:

ومن جديد أسباب تفشي العنوسة، ما انتشر مؤخرًا في بعض أوساط المسلمين، من عضل البنات ومنعهن من الزواج طمعًا في المرتب الذي يحصلن عليه من الوظيفة، هي تعمل وتكدح، وهو يتفكه بمالها، وماذا تساوي الدنيا بكنوزها وأموالها إذا تعنست ابنته أو وقعت في محظور.

أصون عرضي بمالي لا أدنسه……لا بارك الله بعد العرض بالمال

ومن الأسباب أيضا ضعف دين المرأة، وتبرجها واختلاطها بالرجال، فالمرأة التي رغب الشارع في زواجها هي ذات الدين ففي الحديث:"تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" (أخرجه مسلم) .

أقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فيا لفوز التائبين ويالسعادة المستغفرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت