فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 2086

ويا عجبًا للروح التي خلقها الله عز وجل في الإنسان إذ كانت سبب حياته فإذا ما ذهبت تعطلت حركته وإرادته ، وأصبح جثة هامدة لا حراك لها (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إلا قَلِيلًا) (الاسراء:85) .

ومن عجائب خلق الله تعالى للإنسان الذي أوتي القدرة على الاستفادة مما خلقه الله له في هذا الكون، أن تعلم أن أصل خلقته من الماء المهين (فَلْيَنْظُرِ الإنسان مِمَّ خُلِقَ* خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ* يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ *إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ) (الطارق:5-8) .

عباد الله:

ولنتأمل في خلق الله عز وجل للدواب ، في كثرتها وتنوعها ، وفي ألوانها وأشكالها ، وفي الحكمة من خلقها وفوائدها ، قال تعالى (وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إلا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:5-8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت