فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 2086

وهذا عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ يقول:"والذي لا إله غيره، ما أعطي عبد مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عز وجل. والذي لا إله غيره، لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه، ذلك بأن الخير في يده".

مازلت أغرق في الإساءة دائبًا……وتنالني بالعفو والغفران

لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني……حتى كأن إساءتي إحسان

تولي الجميل على القبيح كأنما…يرضيك مني الزور والبهتان

معاشر المسلمين:

وكما يجب أن نحسن الظن بالله تعالى، يجب أيضًا أن نحسن الظن بالمسلم الذي ظاهره العدالة، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } [الحجرات:12] ، ومتى خطر خاطر سوء على مسلم، وجب مراعاته والدعاء له بالخير، فإن ذلك يغيظ الشيطان ويدفعه، وإذا تحققت هفوة مسلم، فالنصح له في السر أمر مطلوب، ولا شك أن ديننا الإسلامي دين عظيم؛ إذ حرم علينا كل ما من شأنه أن يكون سببًا للفرقة، أو التباغض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت