فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 2086

ثانِيَها: أَنْ تكونَ سليمةً مِنَ العيوبِ التي تمنَعُ الإِجْزَاءَ، وقَدْ بيَّنهَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقولِهِ:"أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ فِي الأضَاحِي: العَوْرَاءُ البَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالمريضَةُ البيَّنُ مَرَضُها، وَالعَرْجَاءُ البيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالكسِيرَةُ الَتُي لَا تُنْقِي" [أخرجَه الخمسةُ مِنْ حديثِ البرَاءِ بنِ عَازِبٍ- رضي الله عنه - ] .

ثالِثهُاَ: أَنْ تُذْبَحَ الأضحيَةُ فِي الوقتِ المحدَّدِ شَرْعًا، وهُوَ مِنَ الفَرَاغِ مِنْ صَلاةِ العيدِ إلى غُروبِ الشمسِ، مِنَ اليومِ الثالِثِ مِنْ أيامِ التشريقِ، والأفضلُ فِي نَهَارِ يَوْمِ العيدِ، وَلَا بأْسَ بِالذبْحِ ليلًا، وتُجْزِئُ الشَّاةُ الواحِدَةُ عَنِ الرَّجُلِ وَأهلِ بيتِهِ فَعَنْ أبِي أيوبَ - رضي الله عنه - قالَ:"كانَ الرجلُ في عهدِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُضَحِّي بِالشاةِ عَنْهُ وعَنْ أهلِ بيتِهِ، فَيَأْكُلونَ وَ يُطْعِمُونَ" [أخرجَهُ الترمذيُّ] .

وينبغِي الإحسانُ فِي الذَّبْحِ بِحَدِّ الشَّفْرَةِ، وَإرَاحَةِ الذَّبيحَةِ، وَالرِّفْقِ بِهَا، وَإِضْجَاعِهَا على جَنْبِهَا الأيْسَرِ، وَالسنَّةُ: أَنْ يأكلَ المسلمُ مِنْ أضحيتِهِ، ويَهْدِيَ وَيَتصدَّقَ مِنْها، وَأنْ يتولَّى ذَبْحَها بِنفسِهِ، أوْ يُحَضِرَهَا عنْدَ الذبحِ، وَلَا يُعْطِي جَازِرَهَا أجرتَهُ مِنْهَا.

اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَاللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وَللهِ الحمدُ.

إخوةَ العقيدةِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت