إن على المجتمع المسلم أن يبذل أقصى جهده، لتوفير الأجواء المناسبة لعفاف الأبناء، والبنات ، وإن من أهم أسباب ذلك: التربية الإسلامية الصحيحة التي تغرس معاني الفضيلة في نفوس الأبناء، وتربيهم على الالتزام بأحكام الشرع منذ الصغر.
ومنها تسهيل سبل العفاف لمن أراده عن طريق تيسير الزواج للشباب بتخفيف المهور، وإشاعة ثقافة التيسير في هذا المجال، وتزويج البنات ممن يطلبهن إذا توافرت فيه الشروط التي بيّنها النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"أخرجه الترمذي.
أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:-
فأوصيكم بتقوى الله وطاعته، وأحذركم من معصيته ومخالفته.
أيها المسلمون:-
إن مما يجدر بنا ونحن نتحدث عن العفاف: أن نُذكِّر ببعض النماذج المشرقة، التي هي معالم على طريق العفة، ومنارات على طريق الهدى، وسرج يهتدى بها في ليل الفتن.