فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 2086

…بارَكَ اللهُ ليْ ولكمْ في الفُرْقانِ والذِّكرِ الحكيمِ، وَوَفَّقَنا للاعْتصامِ بِهِ وبِمَا كانَ عليهِ النَّبيُّ الكريمِ، عليهِ أفضَلُ الصَّلاةِ وأكْمَلُ التَّسليمِ، مِنَ الهدِي القويمِ، والصِّراطِ المستَقِيمِ.

أقولُ قولي هَذَا وأستغفرُ اللهَ الغفورَ الحليمَ، ليْ ولكمْ ولجميع المسلمين مِنْ كلِّ ذنبٍ فَتوبُوا إليهِ، إنَّهُ هُوَ التَّوابُ الرَّحيمُ.

الخطبة الثانية

…الحمْدُ للهِ الّذِي غَمَرَ العِبادَ بإِنْعامِهِ، وعَمَّرَ قُلُوبَ عبادِهِ بأنوارِ الدِّينِ وأحكامِهِ، وتعهَّدَهُمْ بِمَا شَرَعَ لَهُمْ بِلَطِيفِ حِكْمتِهِ، وفضَّلَ بعضَ الشُّهورِ على بعضٍ؛ لِيَجْتَهِدَ العبدُ فيه بصَلاتِهِ وصيامِهِ وصدقتِهِ، أحْمَدُهُ سبحانَهُ القائمُ على كلِّ نفْسٍ بما كَسَبَتْ، الرَّقيبُ على كلِّ جارحةٍ بِمَا اجْتَرَحَتْ، الَّذِي لا يَعْزُبُ عَنْ علمِهِ مثقالُ ذرةٍ في السَّمواتِ والأرْضِ تَحَرََّكَتْ أَوْ سَكَنَتْ، وأشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ذُو الجلالِ والإكرامِ، وأشْهدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ أفضلُ مَنْ صامَ وقامَ، اللَّهمَّ صلِّ وسلِّمْ على عبدِكَ ورسولِكَ محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ الكِرامِ.

… أمَّا بَعْدُ:

…فَيَا أيُّها المسلمونَ: اتَّقُوا اللهَ تعالى وقابِلُوا أوامرَهُ بالامتثالِ, واجْتَنِبُوا ما نَهَاكم عنْهُ في كلِّ حالٍ, وراقِبُوهُ وأخْلِصُوا لوجْهِهِ الأعمالَ, واعْمَلُوا ليومٍ لا بيعَ فيهِ ولا خِلالَ.

…عِبادَ اللهِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت