فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 1665

الله ؛ الحيرة [ وبانقيا ] [1] وأرض بني صلوبا وقرية أخرى لم يذكر اسمها ، فهذه القريات فتحت صلحًا فلم تدخل في أرض الخراج .

وإنما سمي سوادًا ؛ لأن العرب لم تشاهد في أرضها زرعًا وثمرًا ، فكانت إذا بلغت إليه شاهدت سواد النخل والزرع والثمار فسموها السواد .

وسمي العراق عراقًا ؛ لاستواء أرضه وخلوها من جبال مرتفعة وأودية منخفضة ، وحد العراق وهو في العرض مستوعب لعرض السواد ويقصر عن طوله ؛ لأن أول العراق من قريه تعرف بالعلث من شرقي دجلة ، وبإزائها غربي دجلة قرية تعرف بحربي ، ثم يمتد إلى آخر أعمال البصرة من جزيرة عبادان ، فيكون طوله مائة وخمسة وعشرين فرسخًا ، وينقص عن طول السواد بخمسة وثلاثين فرسخًا ؛ لأن السواد مائة وستون فرسخًا ، وعرض العراق ثمانون فرسخًا كعرض السواد ، فيكون ذلك مكسرًا عشرة آلاف فرسخ ، وطول الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع بالذراع المرسلة ، ويكون بالذراع الهاشمية ذراع المساحة تسعة آلاف ذراع ، يكون ذلك كله إذا ضرب فرسخ في فرسخ اثنين وعشرين ألف ألف جريب وخمسمائة جريح ، وإذا ضرب ذلك في عدد الفراسخ وهو عشره آلاف فرسخ ، بلغ مائتي ألف ألف وخمسة وعشرين ألف ألف جريب ، يسقط منها بالتخمين مواضع التلال والآكام والأسباخ والآجام والطرق والمجاج ومجاري الأنهار وعراص المدن والقرى ، ومواضع الأرجاء والبزرات والقناطر والشاذراوات والبيادر ومطارح القصب وأتاتين الآجر وغير ذلك ، مما لا يزرع ثلث المبلغ خمسة

(1) في الأصل: وباتقيا . والتصويب من معجم البلدان ( 1/ 331 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت