فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1665

[ وقد ] [1] روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قال عقيب صلاة مكتوبة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له النعمة والفضل والثناء الحسن ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله واحد ونحن له مسلمون ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له والله أكبر كبيرًا لا إله إلا الله وحده لا شريك له وسبحان الله وبحمده ، ثم يسأل حاجته فإنها تقضي" [2] .

وفي لفظ: من قال هؤلاء الكلمات في دبر الصلاة خمس مرات يعيدهن ، ثم يسأل الله تعالى خمس حاجات من أمر الدنيا والآخرة ، استجاب الله تعالى له .

ويدعو بما يجوز من أمر الدين والدنيا .

ويستحب أن يكون من دعائه: اللهم اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي آخره ، وخير أيامي يوم لقائك .

وأن كان إمامًا استقبل المأمومين بوجهه بعد السلام من صلاه الفجر وصلاة العصر ودعا ولم يخص نفسه بالدعاء دون المأمومين ، بل يدعو بلفظ الجمع: [ اللهم اغفر لنا ] [3] وارحمنا وأعطنا .

ويكره رفع الصوت بالدعاء ، والمستحب أن يخفيه .

(1) في ( 1 ) : قد .

(2) صحيح مسلم ، كتاب المساجد ، باب استحباب الذكر بعد الصلاة 2/ 94 - 95 . ورد برواية عروة بن الزبير قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة". سنن أبي داود ، كتاب الصلاة ، باب ما يقول الرجل إذا أسلم 2/ 82 . وسنن النسائي في السهو ، باب عدد التهليل والذكر بعد التسليمتين 3/ 70 .

(3) في ( أ ) : اغفر لنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت