فهرس الكتاب
بنفي القدر ، أو بنفي الرؤية .
وقال أيضًا: صح الحديث عن النبي - عليه السلام - من عشرة وجوه:"إن الخوارج كلاب أهل النار" [1] .
وذكر ابن عقيل في التذكرة: أن الخوارج كفار .
وكذلك ذكر هو وابن أبي موسى: أن الرافضة كفار . وذكر ابن بطة في كتاب"الشرح والإبانة عن أصول السنة والديانة": أن أبا بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن شتم أبا بكر وعمر وعائشة فقال: ما أراه على الإسلام . قال: وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: لاحظ للرافضي في الفيء والغنيمة لقول الله تعالى: { والذين جاؤوا من بعدهم ... الآية } [ الحشر: 01 ] .
وقول القاضي في الخصال:- إن من سب السلف كالروافض الذين يسبون أبا بكر وعمر ، والخوارج الذين يسبون عثمان وعليًا ، يفسقون ولا يكفرون - محمول على أنهم فعلوا ذلك تقليدًا ومهاواة .
وإذا كان إمام الأصل - والعياذ بالله - ممن لا تصح إمامته ، فاستخلف في الجمعة من تصح إمامته فيها ، صحت الصلاة خلفه . وإن كان بالعكس فعليهم أن يصلوها معه ثم يعيدونها ظهرًا .
وكذلك إن غلب - والعياذ بالله - بعض الخوارج على بلد ، صلوا خلفه الجمعة وأعادوها ظهرًا ذكره ابن أبي موسى .
ولا تصح إمامة جنب ولا محدث ، إلا أن يجهل الإمام والمأموم ذلك في جميع الصلاة ، فتصح صلاة المأموم ويجب على الإمام وحده الإعادة .
(1) أخرجه أحمد وابن ماجه من رواية ابن أبي أوفى . مسند أحمد 4/ 355 ، سنن ابن ماجة ، المقدمة ، باب في ذكر الخوارج 1/ 61 .