خاصة .
ويستحب من الدعاء: اللهم إنك أمرتنا بدعائك ووعدتنا [ بإجابتك ] [1] ، وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا .
اللهم امنن علينا بمغفرة ما قارفنا من ذنوبنا ، واجعل من إجابتك سقيانا وسعة في رزقنا .
وأن دعا بغير ذلك فلا بأس .
ثم يدعو ويدعون بما شاؤوا سرًا وهو مستقبل القبلة .
فإذا فرغ من الدعاء استقبلهم بوجهه ، ثم حثهم على الصدقة والبر والخير ، ويصلي على النبي عليه السلام ، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ، ويقرأ آية أو آيتين ، ويقول: أستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين ، وقد فرغ من الخطبة . فإن سقوا وإلا عادوا ثانيًا وثالثًا .
وهل من شرط صلاة الاستسقاء إذن الإمام ؟ على روايتين .
ولا يستحب أن يخرجوا معهم البهائم ولا أهل الذمة ، فإن خرج أهل الذمة لم يمنعوا ، وأمروا بالانفراد عن المسلمين .
والمستحب: أن يخرج المسلمون يومًا وأهل الذمة يومًا .
ولا بأس بالتوسل إلى الله تعالى في الاستسقاء بالشيوخ والزهاد وأهل العلم والفضل والدين من المسلمين [2] .
(1) في ( ب ) : إجابتك .
(2) يدل لذلك ما روى أنس:"أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال: فيسقون". صحيح البخاري ، كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب مناقب العباس بن عبد المطلب 4/ 209 .